الخيل معقود بنواصيها الخير.

… مثل عربي …

لقد كان عمري 5 سنوات عندما تعرفت على عالم الخيل وسباقاته لأول مرة. كان أخي فارسًا في بلجيكا وكنا نشجعه كثيرًا. وقد تركت حيوية الخيول والجو العام لهذه الفعاليات أثرًا عميقًا على نفسي.

وحتى وقت قريب، لم يكن عشقي للخيول العربية قد تطور لهذا الحد، إلا بعد أن نصحني أخي بممارسة هواية “حقيقية”، أي الخيول العربية، فهو عالم مليء بالشغف!

وبعد أن توجهت بنفسي للبحث جيدًا في السوق العربية وطرحت على “الخبراء” المتخصصين به العديد من الأسئلة، قررت شراء أول فرسين لي! إن رؤية هذه الخيول وهي تركض وترعى تجعلني أبتهج، كما تمنحني شعورًا بالحرية الكاملة.

بالرغم من أنني وأخي اخترنا طرقًا مختلفة في مجال الأعمال العربية، فإنني ما زلت ممتنة له لأنه أرشدني إلى “طريق الخيل.”

إن القوة والأناقة التي أراها في الخيول العربية لها تأثير السحر علي لدرجة أنها تساعد في اختفاء المشكلات اليومية التي أواجهها.

إنني أعد نفسي امرأة محظوظة، فأنا مُحاطة بعُشاق الخيول، نتشارك في شغفنا العميق بها ونشجع بعضنا بعضًا. لقد قدموا لي كثيرًا من النصائح والأفكار، ولم ألحظ أي حسد بيننا في هذا الأمر أبدًا!

شكرًا جزيلًا لكم لدعمكم ومساندتكم. كم أنا سعيدة الحظ لأنني أعيش حلمي!

تفضلوا بقبول فائق الاحترام،

كلاوديا